فلسفة الترجمة

🍁 أساسیات الترجمة

۱- عليك عندما ترغب في ترجمة نص ما سواءاً كان عربيا أم انجليزيا أن تفكر وتحلل

ما هو نوع النص الذي تريد ترجمته ؟؟ أهو نص ديني \ سياسي\ اجتماعي\اقتصادي\أدبي إلى أخره)

لأن معرفة نوع النص يؤدي إلى التزام المترجم ببعض القيود، فلو كان النص الذي تنوي ترجمته نص ديني، فسوف يتوقع من المترجم أن يتقيد ببعض الكلمات الدينية المناسبة للموقف وهكذا.

۲- أقرأ النص كاملاً وانظر ماذا يريد المؤلف ارساله من معنى؟ لكي تقوم أنت كمترجم بتقمص شخصية وتنقل أحاسيسه ومشاعره وهو يكتب مقالته.لو وجدت هذا النص باللغة الإنجليزية وتريد ترجمته باللغة العربية:

John is constantly throwing his books on my bed

قد يترجم المترجم هذه الجملة : يرمي جون كتبه بتكرار على سريري——— هنا أخطأ المترجم خطأ فادحا ———-لأنه لم ينقل مشاعر الكاتب الأصلي للنص، حيث أن الكاتب ذكرconstantlyفي جملته مع مضارع مستمر، والتي تعني أنه في حالة غضب كبيرة جداً… فتكون الترجمة الصحيحة :

“لما يرمي جون كتبه دائما على سريري” .هنا نقل المترجم أحاسيس الكاتب الأصلي ، حتى يتبين للقاريء العربي أن المتحدث الإنجليزي غاضب. فظروف كـalways, forever, constantlyإن أتت مع مضارع مستمر فهي تدل على أن الكاتب غضباً.

۳- ليس على المترجم أن يحصره النص على ما يريد، عليه أن ينقل المعنى فقط لا أقل ولا أكثر، إن أردت أن تترجم ، فترجم المعنى ولن يستطيع أحد ان ينتقدك. فلو رأيتم كيف ترجمت “لما يرمي جون كتبه دائما على سريري” وكيف أني وضعت لها كلمة استفهام مع أن الجملة الأصل لا تحوي على علامةاستفهام، ولكن فقط لأقوم بنقل المعنى على وجه الصحيح متقمصا مشاعر الكاتب.

۴- إن قمت بترجمة النص، فعليك أن تقرأ ترجمتك واسأل نفسك الأسئلة التالية:

هل المعنى واضح وصريح؟هل مشاعر الكاتب الأصلي واضحه وبينه؟هل القاريء العربي يرى النص وكأنه غير مترجم؟ (احذر أخي إن رأى القاريءالعربي نصك المترجم وأحس أنه مترجم ليس عربياً الأًصل، فمزق ورقتك. وقمبإعادتها بنسق لا يستطيع القاريء العربي أن يميز هل هو نص عربي أم أجنبي،وستكون ناجحاً(.

۵- هل لديك قاموس في عدة مجالات: مثل قاموس للمصطلحات الأقتصادية، وللسياسية واللأدبية وللعامية ولغيرها. وهذا قد لا يلزم على المترجم حيث ستوفر له الشبكة العنكبوتيه المرادف المناسب بلا تعب.

وجهة نیومارک فی الترجمة

يع‍‍رف نيومارك الترجمة بأنها “محاولة إحلال رسالة مكتوبة بلغة لا تفهم إلى رسالة تفهم بلغة أخرى”لكي تبدأ ترجمتك عليك أن تعي أنه سيكون بين يديك نصين :

النص الأول: وهو النص الأصل  source text

النص الثاني: وهو النص المترجم  Target text

في البداية :

عليك أخي المترجم أن تنظر إلى النص الذي بين يديك ثم قمُ بقراءته للمرة الأولى وذلك لكي تعي الفكرة العامة للنص، هل هي مؤيدة لفكرة ما أم معارضة وهكذا….

الأمر الثاني :

عليك أيضاً أن تقرأ النص من جديد قراءة اسلوب واحساس، ما هو موقف الكاتب واحاسيسه حين كان يكتب هذا النص.

الأمر الثالث :

هي قراءة المصطلحات الموضوعة والنظر إلى مرادفاتها باللغة الإخرى لتكون “نص مترجم” فمثلاً جملة مكتوبة باللغة الإنجليزية

I thought he would investigate the matter himself

فإن في هذه الجملة سيعلم المترجم إنه فقط في حاجة لمعرفة المصطلحات التيقد تغيب عن ذهنه.

مثل investigate : ومثل the matter وقد يتجاهل thought و himself لفهمه لها فسيجد أن ترجمته البارعه هي أعتقدت بأنه سيتحقق من الأمر بنفسه.

 نظريات الترجمة الفلسفية:

يفيد شتاينر   George Steine من التراث الهرمنيوطيقي الألماني في كتابه الموسوم “ما بعد بابل” الصادر في ۱۹۷۵، و هو عبارة عن وصف هائل للترجمة الأدبية، و الذي جعل الترجمة في حينه محط اهتمام العديد من غير المختصين. و تتفحص “حركته الهرمنيوطيقية” تفسير المعنى . و تؤكد ترجمات عزرا باوند  Ezra Pound  و نقوده الطريقة التي تستطيع بها اللغة  أن تنشط نص ما من خلال الترجمة، بينما تتحدث دراسة وولتر بنجامن  Walter Benjamin  الموسومة “مهمة المترجم”  “The Task of the Translator” بكثافة و شاعرية حول إطلاق لغة “نقية” من خلال الترجمة “الحرفية”. و أخيرا “يقوض” دريدا  Derrida  بعض يقينيات الترجمة بما فيها التعارض بين لغة المصدر و لغة الهدف و ثبوتية العلامة اللغوية. و يثير هذا التدقيق لمبادئ نظرية الترجمة اللغوية قضايا تتعلق بنظام جديد لدراسات الترجمة.

http://www.alnoor.se/article.asp?id=54582

✴️نظريات الترجمة الفلسفية:

يفيد شتاينر   George Steine من التراث الهرمنيوطيقي الألماني في كتابه الموسوم “ما بعد بابل” الصادر في ۱۹۷۵، و هو عبارة عن وصف هائل للترجمة الأدبية، و الذي جعل الترجمة في حينه محط اهتمام العديد من غير المختصين. و تتفحص “حركته الهرمنيوطيقية” تفسير المعنى . و تؤكد ترجمات عزرا باوند  Ezra Pound  و نقوده الطريقة التي تستطيع بها اللغة  أن تنشط نص ما من خلال الترجمة، بينما تتحدث دراسة وولتر بنجامن  Walter Benjamin  الموسومة “مهمة المترجم”  “The Task of the Translator” بكثافة و شاعرية حول إطلاق لغة “نقية” من خلال الترجمة “الحرفية”. و أخيرا “يقوض” دريدا  Derrida  بعض يقينيات الترجمة بما فيها التعارض بين لغة المصدر و لغة الهدف و ثبوتية العلامة اللغوية. و يثير هذا التدقيق لمبادئ نظرية الترجمة اللغوية قضايا تتعلق بنظام جديد لدراسات الترجمة.

http://www.alnoor.se/article.asp?id=5458